حبيب الله الهاشمي الخوئي

295

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

الترجمة در شگفتم از غافل بودن حاسدان از تندرستي وسلامت أبدان . در شگفتم كه حسودان خجل مانده از نعمت صحّت غافل الخامسة عشرة بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 215 ) وقال عليه السّلام : الطَّامع في وثاق الذّلّ . اللغة ( الوثاق ) بالفتح والكسر لغة وهو في الأصل حبل أو قيد يشدّ به الأسير والدّابة . المعنى توجّه الطامع إلى من يطمع نائله يرسم حبلا غير مرئي جعله على عنقه وربط به على مورد الطمع ، فكأنّه رقّ أو دابّة مربوطة بالرّسن ، وهذا معنى وثاق الذلّ . الترجمة فرمود : طمعكار در بند خوارى گرفتار است . طمعكار پابند در خواريست بزنجير خود در گرفتاريست السادسة عشرة بعد المائتين من حكمه عليه السّلام ( 216 ) وقال عليه السّلام : الإيمان معرفة بالقلب ، وإقرار باللَّسان وعمل بالأركان . أقول : وفي شرح المعتزلي المطبوع في مصر بدار الاحياء الكتب العربية لعيسى البابي الحلبي وشركائه بعد قوله » وقال عليه السّلام « ورد هذه الجملة : » وقد سئل عن الايمان « .